جنازة والد ناصر الزفزافي: لحظة تضامن وإنسانية في الذاكرة الجماعية

شهدت جنازة والد ناصر الزفزافي حضورا مؤثرا له، رغم قضائه عقوبته. هذا الحضور لم يكن مجرد وداع عائلي، بل كان مناسبة للتعبير عن التعاطف والدعم من طرف أبناء الحسيمة والمغاربة من مختلف المناطق، مؤكدين أن الحراك الاجتماعي والمطالب الأساسية التي رفعها لم تنس.
انطلق حراك الحسيمة سنة 2016 بعد وفاة بائع السمك محسن فكري، مطالبا بتحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية، وتعزيز الخدمات الأساسية مثل الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد وضمان الحقوق والحريات الأساسية. هذه المطالب الأساسية كانت شعارا لشباب المنطقة، وطالبت بالعدالة والكرامة والعيش الكريم.
بهذا الشكل، تحولت الجنازة إلى مشهد جامع بين الحزن على الفقد، والتضامن مع الأسرة، وبين التذكير بالروح المستمرة للحراك الذي ما زال حاضرا في ذاكرة المجتمع، ورغبة أبنائه في تحقيق العدالة الاجتماعية والإنسانية في إطار وطن يتسع لجميع المغاربة من طنجة الى الكويرة.
– لطيفة بنعاشير

قد يعجبك ايضا
اترك تعليق

يرجي التسجيل لترك تعليقك

شكرا للتعليق

تعليق 1
  1. sifaw يقول

    ناصر الزفزافي سيبقى رمزا لكل أحرار هذا الوطن رغم كيدا الكائدين