الخميسات: هل الحقيبة التي يحملها المواطن تشكل موضوع شبهة؟
متابعة: لطيفة بنعاشير
علمت الجريدة من مصادر جمعوية أن المواطنين الذين يزورون ولاية أمن الخميسات لاغراض إدارية أو غيرها ، يتم إجبارهم على ترك حقائبهم خارج مقر هذا المرفق الحيوي ، دون أي ضمان لحمايتها، حتى لو كانت تحتوي على أغراض خاصة واوراق شخصية ( طبعا نقصد حصريا الذين يحملون معهم حقائب).. فيما الهواتف يتم الاحتفاظ بها تحت حماية رجال الشرطة العاملين بمصلحة الاستقبال…
،مواطن زار ولاية امن الخميسات في بحر الاسبوع المنصرم قال أنه وجد نفسه في موقف حرج بعد أن طُلِبَ منه ان يترك حقيبته خارج المقر لكي يسمح له بالولوج الى المصلحة الأمنية التي يريد زيارتها، ما اضطره الى البحث عن مكان آمن لإيداع حقيبته بها قبل التوجه من جديد الى إدارة الامن ..
وأضاف في سياق حديثه انه من حق أي إدارة حماية أمنها ، ومن حقها ان تحترس من أي شيء وأن تتخذ تدابير احترازية استباقية ، غير أن هذا السلوك يؤجج غضب وقلق العديد من الزوار الذين يحملون معهم حقائب او محفظات ..
مصدر حقوقي في سياق تعليقه على هكذا وقائع ، قال أن المواطن الذي يزور مرفق الأمن طلبا لخدمة ما ، يجب حماية أغراضه لدى موظفي الاستقبال وليس اجباره على تركها خارج مقر إدارة المرفق ، وذلك لضمان أمن الجميع دون المساس بالكرامة:
– خزانات أمانات مؤمنة لإيداع الحقائب مؤقتا.
– بطاقات إيداع تضمن استرجاع الحقائب بأمان بعد الانتهاء من المعاملة.
– نظام مشابه للهواتف المحمولة، يحمي محتويات الحقائب ويضمن سلامة المواطن.
– تفتيش الحقائب الخفيفة عند الضرورة، أمام المواطن وبمعايير واضحة، لضمان الأمن دون إحراج أو اصطدام مع موظفي الاستقبال.
واردف المتحدث قائلا : ادارة الأمن بالخميسات مطالبة باحترام مرتفقيها وحماية اغراضهم، لأن الأمن الحقيقي ، بحسب تعبيره، لا يبدأ بتعطيل مصالح أي مرتفق، لأن هذا الأخير يأتي محملا بالمسؤوليات والضغوط، وليس للرفاهية أو المواجهات، وكرامته يجب أن تحترم قبل أي إجراء.
الى ذلك أضاف المتحدث أن حماية الحقوق وكرامة المرتفق ليست رفاهية، بل معيار حقيقي لأي إدارة تحترم نفسها ومجتمعها.
التعليقات متوقفه