بيان تضامني مع الإعلامية والمدونة لطيفة بنعاشير
بقلق بالغ، نتابع ما تتعرض له الزميلة لطيفة بنعاشير، مراسلة أفريك تيفي وماروك24ميديا بمدينة الخميسات، من حملة فايسبوكية هجينة وغير أخلاقية يقودها شخص يدّعي لنفسه صفة “الصحفي المميز” وكأنه المالك الوحيد لحق ممارسة مهنة الصحافة، علماً أن زميلتنا لا تعرفه إطلاقاً.
لقد بدأت فصول هذه الحملة الرخيصة بعدما تعرضت الزميلة بنعاشير سابقاً للمنع من تغطية نشاط رسمي داخل عمالة الإقليم من طرف أحد الموظفين (في تصرف شخصي غير مبرر)، وهو ما دفعها بشكل قانوني لإيداع شكاية في الموضوع، وهذا حق مشروع يكفله لها الدستور والقانون.
وبدل التعامل المسؤول مع الشكاية، خرج أحد الأشخاص بتدوينات فايسبوكية على حسابه الشخصي يهاجم فيها الزميلة بوصفها “مندسة في الإعلام” و”عاذ قطر بها السقف”، مهاجما إياها لمجرد ممارستها حقها القانوني.
هذه الكتابات الهجينة تطرح أكثر من سؤال:
– من سرّب لهذا الشخص معطيات مرتبطة بشكاية الزميلة؟
– كيف يسمح لنفسه بالحديث باسم الإدارة أو إصدار “شهادات حسن السلوك” في حق أشخاص نيابة عنهم؟
– وهل الصحافة وُجدت لنلعق بها أحذية المتجبرين والمستبدين أم لتكون صوت المواطن وضمير المجتمع؟
– إن وصف مراسلة صحفية معتمدة بكونها “مندسة” يعد تطاولاً لاأخلاقيا مرفوضاً، وانتهاكاً لأبسط أخلاقيات العمل الإعلامي. وعليه، نؤكد أننا سنراسل المجلس الوطني للصحافة للوقوف على الصفة الحقيقية لهذا الشخص، وعرض تدويناته على لجنة الأخلاقيات لاتخاذ المتعين قانوناً.
– لقد سبق لنفس الشخص أن أساء في أكثر من مناسبة إلى نشطاء حقوق الإنسان ونعَتهم بأوصاف قدحية، مما يستوجب وقفة جادة من الجسم الإعلامي والحقوقي بالمنطقة.
وعليه، فإننا في أفريك تيفي نعلن:
– تضامننا المطلق واللامشروط مع الزميلة لطيفة بنعاشير.
– استنكارنا الشديد لهذه الحملة المسعورة التي يقودها شخص مهووس بالذات ومريض بالأنا.
دعوتنا لكل القوى الإعلامية والحقوقية بمدينة الخميسات وتيفلت إلى التصدي بمسؤولية لمثل هذه الممارسات الدخيلة واللاأخلاقية.
عن جريدة أفريك تيفي